يظل اتهام فنانات بارتكاب أعمال مخلة بالآداب العامة يطاردهن حتى وإن ثبتت براءة أيهن، طوال حياتها، فتظل هذه النوعية من القضايا نقطة سوداء في حياتهن، تطاردهن كلما تورطت فنانة أخرى في قضية مماثلة، ليستعيد الجمهور والإعلام كل القضايا المنسية من جديد، وهو ما حدث بعد اتهام غادة إبراهيم مؤخراً بأعمال منافية للآداب.
SOURCE الصفحة الأخيرة - المصريون http://ift.tt/1nXiYHA